الصفحة 11 من 29

وتعمل على توفير مستوى عالٍ من الكفاءة القادرة على إنجاز المهام اللازمة لتحقيق المنشأة لأهدافها [1] .

إنّ اعتماد التّنمية الإداريَّة ـ على صعيد المنظّمة الإداريَّة ـ يحقق عدّة أهداف؛ يتمثل أهمها بالآتي [2] :

1.استمرارية المنظمة ـ سواءً أكان ذلك في القطاع العام أم في القطاع الخاص، ذلك لأنّ المنظمة وجدت لتبقى فترة طويلة، ومن ثمَّ يجب أن يتوافر لديها المديرون المؤهّلون والقادرون على تحقيق أهدافها.

2.إحلال المديرين: فالمنظمة تحتاج لإحلال مديرين مكان من تمنعهم ظروفهم من الاستمرار في عملهم أو يستقيلون أو يحالون على التقاعد.

3.توفير فريق متكامل من المديرين ذوي الكفاءة، الأمر الذي يؤدّي إلى تحسين مستمر في الوظائف الإداريَّة للمنظمة بجميع مستوياتها.

4.التّنمية الفردية: ذلك لأن بناء القدرة الفرديَّة لكل مدير هو الهدف الأساسي للتنمية الإداريَّة. فالمنظمة تتكوّن من أفراد، وما يوجد عند البعض من خبرات خاصَّة قد لا يوجد عند البعض الآخر، ولذلك لا بد من اعتماد البرامج الإدارية التي تؤدّي إلى تنمية الأفراد للوصول إلى استثمار قدراتهم بالشكل الأمثل.

ولا شك أنَّ تحقيق تلك الأهداف من خلال تنمية الجهاز الإداري يؤدّي أو يسهم في نجاح عملية التّنمية.

ب: اعتماد النّمط الإداري الميسّر للتنمية:

تعتمد المنظمات الإدارية أنماطًا (أنظمة) إداريّة تتراوح بين التعقيد والتيسير؛ وذلك من جهة إنجاز المعاملات الإداريَّة، فهناك منها ما يستغرق وقتًا طويلًا؛ بسبب

(1) د. عشماوي، سعد الدين، الإدارة؛ الأسس وتطبيقاتها في الأنشطة الاقتصاديَّة والأمنيَّة، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، السعودية، 1421 هـ / 2000 م، ص 186.

(2) المرجع نفسه، ص 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت