ثم شرحت للملك الإستراتيجية التي وضعتها أنت (الرئيس نيكسون) للعمل * المستقبل من أجل السلام في حذر وجدية. وفرح الملك بذلك، وأكد لي مرات كثيرة تقنه فيك، وصداقته لأمريكا ...
وتحدثت مع الملك عن تخفيف قطع البترول السعودي عن أميركا، وقلت الله إن تفاقم أزمة البترول في أميركا سيؤثر في وضعك أنت كرئيس نيكسون)، وسيساعد الجماعات الأمريكية التي تعارض حل المشكلة، وتريد التقليل من مكانتلك کرئيس(يقصد اليهود.
وقال الملك فيصل سيسعد بإعادة إرسال البترول الى الأمريكيين بل وزيادته لكنه قال إن هناك ضغوطا ... وإن كل العرب متفقون على الطلب الأساسي. وهو حل المشكلة بين العرب وإسرائيل ...
ويكشف نيکسون عن رسالته التي بعث بها إلى المغفور له الملك فيصل ليخطب وده، بالتأكيد له على أنه ببذل قصارى جهده حتى يحقق المطالب العربية، التي يصر عليها فيصل .. وفيما يلي نص الرسالة:"البيت الأبيض: 12"
/ 3/ 1973"ياصاحب الجلالة"الشهران الأخيران شهدا تطورات مهمة في الشرق الأوسط ومهد الفرصة تاريخية الحل المشكلة وتأسيس سلام عادل ودائم حسب قرار مجلس الأمن رقم 242 .. وأنا أتأمل في السنوات الماضية، أتذكر المرات الكثيرة التي كتبت لي فيها عن قلقك عن الوضع في المنطقة، وعن قناعتك بأنننا في الأمريكيين) يجب أن نبذل جهدا أكثر لحل المشكلة
أنت دائما تقدم لي نصائح حكيمة، وأنا أتذكر الأن، وألاحظ أن نصائحك كانت مفيدة، وكان يجب اتباعها، والحرب الأخيرة (حرب أكتوبر) ، وتأثيرها في علاقتنا مع كثير من أصدقائنا في المنطقة، أوضحت أن الوضع الذي ظل مستمرا في المنطقة