المعادلة العسكرية للشرق الأوسط وهكذا فإنه أصبح لديها قدر أكبر من الحرية في محاولة الوصول لأهداف قلة قليلة من المواطنين الإسرائيليين الذين يتوهجون حماسة بالرغبة في مصادرة الأراضي المحتلة والاستقرار فيها والتحصن بها ومازالت نشاطات الاستيطان تتسبب في الكثير من القلق وفي عام 1980 قامت الأمم المتحدة بإجماع الآراء بإصدار القرار رقم 465 (الملحق الخامس في هذا الكتاب) والذي يدعو إسرائيل لتفكيك المستوطنات الموجودة في الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
إننا نعلم جميعا أن إسرائيل يجب أن تحصل على سلام شامل ودائم وقد كان من الممكن لهذا الحلم أن يتحقق لو أن إسرائيل التزمت باتفاقيات كامب ديفيد وامتنعت عن استعمار الضفة
أما إطار الاتفاق المعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل فكان نصه:
"توافق إسرائيل ومصر من أجل تحقيق السلام بينهما على التفاوض بحسن نية بهدف توقيع معاهدة السلام بينهما في غضون ثلاثة أشهر من توقيع هذا الإطار وقد تم الاتفاق على أن تتم المفاوضات تحت علم الأمم المتحدة في موقع أو مواقع يتفق عليها الجانبان ونطبق كافة مبادئ قرار الأمم المتحدة رقم 22 في هذا الحل للنزاع بين مصر وإسرائيل، ما لم يتفق الطرفان على غير ذلك يتم تنفيذ معاهدة السلام في فترة تتراوح ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام من توقيع معاهدة السلام وقد وافق الطرفان على المسائل الآتية"
(أ) الممارسة الثامة للسيادة المصرية حتى الحدود المعترف بها دوليا بين مصر وفلسطين تحت الانتداب
(ب) انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من سيناء.
(ج) استخدام المطارات التي يتركها الإسرائيليون بالقرب من العريش ورفح ورأس النقب وشرم الشيخ للأغراض المدنية فقط بما فيها الأستخدام التجاري من قبل كافة الدول