-الأسد: كما تعرف، جاء لزيارتنا السيناتور الأمريكي أبو رزق، وسمحنا له بمقابلة بعض الأسرى. وأيضا سمحنا بنشر صور الأسري و أسمائهم، ولا داعي للقلق على طريقة معاملتهم
-کيسنجر: الإسرائيليون قلقون على أن عددا كبيرا من جنودهم قتل، وأن عدد الذين تعتقلوهم ليس كبيرا
-الأسد: نحن لم نقتل أي أسير حرب، لكن خلال الحرب كنا نقتل طيارين كانوا يضربوننا، وهنالك طائرات إسرائيلية انفجرت عندما ضربتها مدافعنا، وهناك
طيارون قتلوا عندما قفزوا من طائراتهم وهناك طيارون سقطوا في مناطق كان بدور فيها القتال وقتلوا صدفة. لكن في نفس الوقت هنالك جثث طيارين إسرائيليين دفنت في حضور حاخام دمشق وممثلي الصليب الأحمر. لكننا لم نقتل أي أسير حرب.
كيسنجر: لا بد أنكم تعاملون هذا الطيار معاملة ممتازة، وماذا عن السيدة الألمانية جلاسر التي جاءت إلى سورية وتحدثت عن موضوع الأسرى الإسرائيلين؟
-الأسد: جاءت على هنا وفي رأسها الظلم الذي حدث لليهود على أيدي الألمان النازيين. ونحن حاولنا أن نوضح لها ماذا يفعل اليهود النازيون. نحن حاولنا أن نطاعها على الظلم الذي حدث للعرب على أيدي الإسرائيليين.
كيسنجر: هل يمكن أن نقول لي عدد الأسرى الإسرائيليين الذين تعتقلونهم تقريبا؟ هل يمكن أن تقول مثلا، أن عددهم أكثر من خمسين و أقل من مائة؟
-الأسد: عندما تتقدم المحادثات سنتفق معكم على تقديم رقم معين
كيسنجر، هناك موضوعان أود الحديث عنهما. الأول عن شاب أمريكي اسمه بيتز حوكم بالسجن لا سورية لأنه التقط بعض الصور (سورية حاكمنه بتهمة التجسس) ، إذا أطلقتم صراحه، سيساعد ذلك على تحسين العلاقات بين البلدين
-الأسد: ما هو اسمه؟