فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 69

النهر - يعني الفرات - وحاصرنا عانات وإصابنا، وقَدِم علينا سلمان الخير في مددٍ لنا، فقال: ألا أحدِّثكم بشيء سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . .، فذكر الحديث. [1]

وقال الإمام عبدالله بن المبارك - رحمه الله: حدثنا عبدالرحمن بن شريح قال: سمعت عبدالكريم بن الحارث يحدِّث عن أبي عُبَيدة بن عقبة، عن رجل من أهل الشام، أن شرحبيل بن السمط الكندي قال:"طال رباطنا وإقامتنا على حصن، فاعتزلتُ من العسكر أنظر في ثيابي. . ."؛ الحديث. [2]

ما جاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه:

قال ابن أبي شيبة - رحمه الله: حدثنا عيسي بن يونس، عن هشام بن الغاز قال: حدثني عطاء الخرساني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر و قيامه، و من مات مرابطا اجير

(1) صحيح: رواه أبو زرعة الدمشقي في"الفوائد المعللة"ج 1/ 16 ح 68، والبخاري في التاريخ الصغير ج 1/ 98، وفي الأوسط ج 1/ 518 ح 254، والفسوي في"المعرفة و التاريخ"ج 3/ 313، وابن عساكر في تاريخه ج 2/ 115، و ابن العديم في"تاريخ حلب"ج 1/ 175، وهذا إسناد رجاله ثقات، أبو الأشعث: شراحبيل بن السمط من رجال مسلم.

(2) صحيح لغيره: رواه ابن المبارك في الجهاد ج 1/ 141 ح 172، ومن طريقه بن عساكر في تاريخه ج 22/ 457، وأشار إليه الرشيد العطار في"غرر الفوائد المجموعة"ج 1/ 231، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل من أهل الشام، إلا أن مسلمًا - رحمه الله - قد رواه متصلًا، كما سبق بيانه من طريق آخر عن شرحبيل، من حديث أبي شريح المعافري، وهذا إسناد متصل يُجبَر به هذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت