قال سعيد بن منصور - رحمه الله: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عصمة بن راشد قال: سمعت رجالًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفضلون الرباط على الجهاد، قلت لأبي: ولم؟ قال: لأن في الجهاد شروطًا كثيرة، وليست من الرباط )) . [1]
ما جاء عن عبيدالله بن أبي حسين - رحمه الله:
قال عبدالله بن المبارك - رحمه الله: حدثنا بكر بن خنيس، حدثنا ضرار بن عمرو، عن يزيد بن محمد القرشي، عن عبيدالله بن أبي حسين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَن نزل منزلًا يُخِيف فيه المشركين، ويُخِيفونه حتى يُدرِكه الموت؛ كتب له كأجرِ ساجدٍ لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة، وأجر قائم لا يقعد إلى يوم القيامة، وأجر صائم لا يفطر ) ). [2]
ما جاء عن يزيد العقيلي - رحمه الله:
قال ابن المبارك - رحمه الله تعالى: حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا نافع بن سليمان، عن يزيد العقيلي أنه حدَّثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) ضعيف: رواه سعيد بن منصور في سننه ج 2/ 159 ح 2412، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عصمة بن راشد، قال الذهبي: الأملوكي الشامي ليس بمعروف، لا يدرى مَن هو، وقال ابن حجر: لم يروِ له إلا ابن ماجه حديثًا واحدًا آخر في سننه.
(2) ضعيف جدًّا: رواه عبدالله بن المبارك في الجهاد ج 1/ 177 ح 176، ومن طريقه ابن عساكر في"تعزية المسلم"ج 1/ 74، عبيدالله بن أبي الحسين لم أرَ أحدًا ترجم له، وبكر بن خنيس لم يَرْضَه كثير من الأئمة؛ كأبي حاتم، والنسائي، وأبي داود، والدارقطني، وحط عليه ابن حبان، وضرار بن عمرو هالك رأس المعتزلة، أفتى الإمام أحمد بضرب عنقه؛ فهذا إسناد مظلم لا ترفع به رأسًا.