الثُّمَام: نَبْت ضعيف قصير لا يطول.
الرَّمَام: البالي الهشيم المتفتِّت من النبات.
الحطام: المنكسر المتفتت.
ما جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه:
قال الأمام ابن عساكر - رحمه الله: أخبرنا أبو الحسن الشافعي، وأبو الحسن بن دريد قالا: أنا نصر بن إبراهيم - زاد الشافعي وأبو محمد بن فضيل - قالا: أنا أبو الحسن بن عوف، أنا أبو علي بن منير، أنا أبو بكر بن محمد بن خزيم، نا هشام بن عمار، نا أبي - عمار بن نصير بن ميسرة ابن أبان الظفري - نا عباد بن كثير، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يزال الجهاد حلوًا خَضِرًا ما أمطرتِ السماء وأنبتتِ الأرض، وسينشأ نشوءٌ من قبل المشرق يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك وقود النار، بل رِبَاطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميعًا ) ). [1]
ما جاء عن سهل بن سعد - رضي الله عنه:
قال الامام الترمذي - رحمه الله:
(1) ضعيف جدًّا: رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"ج 43/ 347 في ترجمة عمار بن نصير السلمي والد هشام، وقال عنه: أحاديثه تدل على لينه، قلت: بل الإسناد فيه أكثر من ذلك؛ فعباد بن كثير متروك، يروي الأكاذيب؛ كما قال البخاري و غيره، ويزيد بن أبان الرقاشي ضعيف أيضًا.
قلت: وللحديث شاهد من حديث زيد بن أسلم بمعناه، وفيه بعض ألفاظه؛ كما عند ابن أبي زمنين في"أصول السنة"ج 1/ 291 ح 221، ومن طريقه أبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن"ج 1/ 433 ح 373 من طريق الطلحي، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا ... فذكره، وهذا لا يزيد الإسناد السابق إلا وهنًا؛ عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعفوه؛ كما عند البخاري، وأحمد، والنسائي، وغيرهم، والطلحي هو: هارون بن صالح التيمي صدوق؛ كما قال أبو حاتم، وقد ذهل عنه ابن حزم، فقال: لا يعرف من هو.