ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان أهلا لذلك وسؤال الملكين فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به. [1]
وهذه بعض الأحاديث:
الحديث الأول:
عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [2] قال: نزلت في عذاب القبر. [3]
الحديث الثاني:
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بي يفتتن أهل القبور، وفي نزلت هذه الآية {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} . [4]
الحديث الثالث:
عن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن العبد إذا وضع في قبره وتولى [5] عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم [6] ، فيأتيه ملكان، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال: فأما المؤمن فيقول:"
(1) شرح العقيدة الطحاوية (جـ 2 ص 450) نقلا عن كتاب إثبات عذاب القبر (ص 11)
(2) الآية 27 من سورة إبراهيم
(3) صحيح البخاري (جـ 2 ص 122) ومسلم (ج 8 ص 162) والنسائي (ج 4 ص 101) وابن ماجه (4269)
(4) إثبات عذاب القبر (ص 32)
(5) تولى: انصرف وأعرض
(6) قرع النعال: صوتها عند المشي