ولا تستقيم الحياة الزوجية إلا بقوامة الرجل فلو سلبت الزوجة منه القوامة ولم تسمع له وتطيع فقد أختل الميزان وفي هذا فساد لا يخفي ..
ومن الأهمية بيان الأحوال التي يجب علي الزوجة أن تستأذن فيها زوجها وأذكر هنا أمرين منعًا للإطالة والله المستعان:
1 -عدم الخروج من البيت إلا بأذنه لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِذَا اسْتَأْذَنُوكُمْ فَقَالَ بِلَالٌ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقُولُ أَنْتَ لَنَمْنَعُهُنَّ) رواه مسلم
2 -طاعة الزوج أولي من أداء النوافل فلا يصح صيامها أو صلاتها النوافل إلا بأذنه لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (لا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) متفق عليه
3 -الحدة والعصبية في مناقشته لمشكلة من المشاكل
ثبت في الطب الحديث أن خلايا الإنسان في الجلد والعضلات والعظام والعيون كلها تتجدد كل سبع سنوات مرة واحدة ما عدا الخلايا العصبية فإنها تتوقف عن النمو للإنسان عن السنة السابعة تقريبا حيث إن 9/ 10 من المخ ينمو في تلك الفترة. وإلاّ فلو تغيرت الخلايا العصبية لتغيرت شخصية الإنسان ولكان له عدة تصرفات في يوم واحد ...
ومن هنا فأن العصبية الذائدة عن الحد عند حدوث مشكلة واتهام طرف للآخر بالتقصير ليس مبرر لنضر بالخلايا العصبية في أجسادنا، وما في هذا من فساد وإفساد، لان كل ما زاد عن حده أنقلب إلي ضده ..
وينبغي للزوجة معالجة مشاكل البيت والأولاد بكل حنكة وحكمة .. وعليها بالرفق فالشدة والعصبية لا تبني بيتًا سعيدًا، ولذلك قال النبي لعائشة رضي الله عنها:"ان الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه"
4 -إهمالها لنظافة البيت بحجج واهية
الزوجة الصالحة تتقرب إلى الله جل وعلا بخدمة زوجها ولا تتحجج بالعمل ومركزها الاجتماعي .. الخ