حدث في ليلة الإسراء
عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ ليلةَ أُسرِيَ بهِ بإيلياءَ بقَدحَينِ مِن خمرٍ ولبنٍ، فنظرَ إليهما، ثم أخذَ اللبنَ، فقال جبريل: الحمدُ للهِ الذي هداكَ للفطرة، ولو أخذتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك.
صحيح البخاري (5254) ، صحيح مسلم (168) ، واللفظُ للأول.
إيلياء: بيتُ المقدس.
والمرادُ بالفطرةِ هنا: الإسلامُ والاستقامة.
قال الإمامُ النوويُّ رحمَهُ الله: وقوله:"الحمدُ لله"فيه استحبابُ حمدِ اللهِ عند تجدُّدِ النِّعَم، وحصولِ ما كان الإنسانُ يتوقَّعُ حصولَه، واندفاعِ ما كان يخافُ وقوعه [1] .
ثلاثة من الملائكة
عن سَمُرَةَ قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
"رأيتُ الليلةَ رجلينِ أتيَاني، قالا: الذي يُوقِدُ النارَ مالكٌ خازنُ النار، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل".
صحيح البخاري (3064) .
الحديثُ جاءَ هنا مختصرًا، ويردُ مطوَّلًا أيضًا في آخرِ كتابِ الجنائز من الصحيح.
(1) شرح النووي على صحيح مسلم 13/ 182.