الصفحة 5 من 30

حدث في ليلة الإسراء

عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه:

أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ ليلةَ أُسرِيَ بهِ بإيلياءَ بقَدحَينِ مِن خمرٍ ولبنٍ، فنظرَ إليهما، ثم أخذَ اللبنَ، فقال جبريل: الحمدُ للهِ الذي هداكَ للفطرة، ولو أخذتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك.

صحيح البخاري (5254) ، صحيح مسلم (168) ، واللفظُ للأول.

إيلياء: بيتُ المقدس.

والمرادُ بالفطرةِ هنا: الإسلامُ والاستقامة.

قال الإمامُ النوويُّ رحمَهُ الله: وقوله:"الحمدُ لله"فيه استحبابُ حمدِ اللهِ عند تجدُّدِ النِّعَم، وحصولِ ما كان الإنسانُ يتوقَّعُ حصولَه، واندفاعِ ما كان يخافُ وقوعه [1] .

ثلاثة من الملائكة

عن سَمُرَةَ قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:

"رأيتُ الليلةَ رجلينِ أتيَاني، قالا: الذي يُوقِدُ النارَ مالكٌ خازنُ النار، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل".

صحيح البخاري (3064) .

الحديثُ جاءَ هنا مختصرًا، ويردُ مطوَّلًا أيضًا في آخرِ كتابِ الجنائز من الصحيح.

(1) شرح النووي على صحيح مسلم 13/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت