تأمين الملائكة
عن أبي هريرة، أن رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
"إذا قالَ الإمامُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [سورةُ الفاتحة: 7] فقولوا: آمين، فإنهُ مَن وافقَ قولُهُ قولَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه".
صحيح البخاري (749) ، وهو بلفظ آخر عند مسلم (410) .
قال الحافظُ ابنُ حجر: والذي يَظهرُ أن المرادَ بهم مَن يَشهدُ تلك الصلاةَ من الملائكة، ممن في الأرضِ أو في السماء.
وقال: ظاهرهُ غفرانُ جميعِ الذنوبِ الماضية، وهو محمولٌ عند العلماءِ على الصغائر [1] .
في الركوع والسجود
عن مطرِّف بن عبدالله بن الشخِّير، أن عائشةَ نبَّأته:
أن رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقولُ في ركوعهِ وسجوده:"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح".
صحيح مسلم (487) .
"سبُّوحٌ قدُّوس"معناهما مُسَبَّحٌ مُقدَّس، والمسبَّحُ: المبرَّأُ من النقائصِ والشريكِ وكلِّ ما [لا] يَليقُ بالإلهية، والمقدَّس: المطهَّرُ من كلِّ ما لا يليقُ بالخالق.
والروح: قيل: هو ملَكٌ عظيم، وقيل: جبريل ... [2] .
(1) فتح الباري 2/ 265.
(2) الديباج على مسلم 2/ 179.