فضل صلاة الفجر
عن أبي هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول:
"تَفضُلُ صلاةُ الجميعِ صلاةَ أحدِكم وحدَهُ بخمسةٍ وعشرينَ جزءًا، وتجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجر".
صحيح البخاري (621) ، صحيح مسلم (649) ، واللفظُ للأول.
فيه بيانُ فضيلة صلاةِ الفجر.
سمع الله لمن حمده
عن أبي هريرة، أن رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:
"إذا قالَ الإمامُ: سمعَ الله لمن حَمَدَه، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمد، فإنهُ مَن وافقَ قولُهُ قولَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه".
صحيح البخاري (3056) ، صحيح مسلم (409) . ولفظهما سواء.
"غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه": ظاهرهُ غفرانُ جميعِ الذنوبِ الماضية، وهو محمولٌ عند العلماءِ على الصغائر، قالَهُ الحافظُ [ابنُ حجر] .
قال الخطّابي: في هذا دلالةٌ على أن الملائكةَ يقولون مع المصلِّي هذا القول، ويستغفرون، ويحضرون بالدعاءِ والذكر [1] .
(1) عون المعبود 3/ 60.