الصفحة 18 من 30

قالت: فقلتُ، فأعقبني اللهُ مَن هو خيرٌ لي منه: محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

صحيح مسلم (919) .

فيه الندبُ إلى قولِ الخيرِ حينئذ، من الدعاءِ والاستغفارِ له، وطلبِ اللطفِ به، والتخفيفِ عنه، ونحوه. وفيه حضورُ الملائكةِ حينئذٍ وتأمينُهم.

"فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنون": أي يقولون"آمين"، على ما تقولون من الدعاء، خيرًا أو شرًّا.

"وأعقِبْني منه عُقبَى حسنة": أي عوِّضني منه عوضًا حسنًا [1] .

الملائكة تتأذَّى ..

عن جابر بنِ عبدالله، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:

"مَن أكلَ من هذه البَقلةِ، الثُّومِ، (وقالَ مرَّةً: مَن أَكلَ البصلَ والثُّومَ والكُرَّاثَ) ، فلا يَقْرَبَنَّ مسجِدَنا، فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى ممَّا يَتأذَّى منهُ بنو آدم".

صحيح البخاري (816) ، صحيح مسلم (564) ، واللفظُ للأخير.

السيئة

عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم:

"قالتِ الملائكة: ربِّ ذاكَ عبدُكَ يريدُ أن يعملَ سيِّئةً - وهو أبصرُ به - فقال: ارقُبُوهُ، فإِنْ عمِلَها فاكتُبوها لهُ بمثلِها، وإِنْ تركَها فاكتُبوها لهُ حسنة، إِنَّما تركَها من جرَّاي".

(1) شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 222، تحفة الأحوذي 4/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت