الملائكة في يوم الجمعة
عن أبي هريرةَ قال: قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
"إذا كان يومُ الجمُعةِ وقفَتِ الملائكةُ على بابِ المسجد، يَكتبونَ الأوَّلَ فالأول، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمَثَلِ الذي يُهدي بدَنَةً، ثم كالذي يُهدي بقرةً، ثم كَبشًا، ثم دَجاجةً، ثم بَيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ويَستَمِعونَ الذِّكر".
صحيح البخاري (887) ، صحيح مسلم (850) واللفظُ للأول.
المرادُ بطيِّ الصحف: طيُّ صحفِ الفضائلِ المتعلِّقةِ بالمبادرةِ إلى الجمعة، دون غيرها، من سماعِ الخطبة، وإدراكِ الصلاة [1] .
الاجتماعُ على تلاوةِ كتاب الله
عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
"ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ الله، يَتلون كتابَ الله، ويَتدارسونَهُ بينهم، إلّا نَزلتْ عليهم السكينة، وغَشيَتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده".
جزءٌ من حديثٍ رواهُ مسلمٌ في صحيحه (2699) .
السكينة: الوقار، والطمأنينة.
حفَّتهم الملائكة: أحاطتْ بهم ملائكةُ الرحمة.
ذكرهم الله: أثنَى عليهم، أو أثابهم.
فيمن عنده: من الأنبياءِ وكرامِ الملائكة [2] .
(1) فتح الباري 2/ 367.
(2) ينظر عون المعبود 4/ 230.