الصفحة 92 من 286

لو عاد الزمن إلى الوراء لكنت أيضا طلبت منها خلع القرط البحري. (أسبوع من التنور في فرنسا جيد، ولكن ليس إلى ذلك الحد!) . كنت على أي حال سأمتنع عن ردة الفعل الغاضبة وعن إظهار نفسي بمظهر الأحمق. قد أغلي غضبا في داخلي ... ولكني إن امتنعت عن الكلام عندما أكون غاضبا فلن يعلم أحد بذلك.

في المرة القادمة التي تبدأ فيها الكلام، وأنت غاضب انظر في المرآة، وفي كل مرة

ستجد أن سبب غضبك ليس في الخارج هناك، بل «هنا في الداخل» .

العادة الثامنة: السلبية، أو «دعني أشرح لماذا لن ينجح ذلك.

جميعنا يعرف أشخاصا سلبيين في مكان العمل. إنهم أناس عاجزون بتكوينهم عن الإطراء أو الثناء على أي من اقتراحاتك. إن السلبية هي ردة فعلهم التلقائية. قد تدخل عليهم بعلاج جديد لمرض السرطان فتكون الكلمات الأولى التي تخرج من أفواههم: دعني أشرح لك لماذا لن ينجح هذا العلاج»

إنها، وفق خبرتي، العبارة الأوضح التي تجسد السلبية.

وأنا أحسبها إزعاجا كبيرة؛ لأنها ترمز إلى الحاجة إلى التعبير عن الأفكار السلبية حتى دون أن يطلبها أحد.

لا تشبه عبارة «دعني أشرح لك لماذا لن ينجح ذلك، مشكلة إضافة أفكار هامشية؛

لأنها لا تضيف أي قيمة. وهي لا تشبه الإكثار من استخدام كلمات «لا» و «ولكن» و «على أي حال» لأننا لا نقوم بالتستر على سلبيتنا بقناع من الموافقة. وهي لا تشبه أيضا إطلاق الأحكام على أفكار شخص من الأشخاص؛ لأننا لا نقوم هنا بتصنيف أو مقارنة أي شيء ولا نقول: إنه جيد أو أفضل أو الأفضل.

ومن الواضح أيضا أنها لا تشبه إطلاق التعليقات الهدامة؛ لأنها ليست صريحة القسوة.

إن عبارة «دعني أشرح لك لماذا لن ينجح ذلك، فريدة من نوعها، لأنها سلبية محض

متنكرة بزي ادعاء المساعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت