الصفحة 276 من 286

الفصل الأخير

أنت هنا الآن

استنشق نفسا عميق استنشق نفسا أعمق.

تخيل أنك على فراش الموت بعد أن أصبحت في الخامسة والتسعين من العمر. وتقدم لك هدية أخيرة قبل أن تلفظ أنفاسك الأخيرة: القدرة على السفر في الزمن الماضي، والتحدث مع شخص يقوم بقراءة هذه الصفحة، ومساعدته على أن يكون مهنية أفضل، وأن يعيش حياة أفضل.

عندما تبلغ الخامسة والتسعين تستطيع التمييز بين ما هو مهم، وما هو غير مهم. فما هي النصيحة التي سيقدمها لك هذا الرجل الحكيم «أي أنت عندما تصبح هرما» ، أي إلى الشخص الذي يقوم بقراءة هذه الصفحة؟

خذ وقتا كافية، وأجب عن هذا السؤال على مستويين: نصيحة شخصية ونصيحة مهنية. اكتب بضع كلمات تعبر عما ستقوله عندما تبلغ تلك السن إلى نفسك وأنت بعمر الشباب.

بعد أن تكتب هذه الكلمات يصبح الباقي سهلا: نفذ ما قمت بكتابته، لا أكثر. اجعل منه قرارك الخاص لما تبقى من عامك هذا والعام الذي يليه. لقد قمت بتعريف «هناك» الخاصة بك.

لا أستطيع تعريف «هناك» الخاصة بك، ولا أستطيع إملاءها عليك. وبالتأكيد لن أصدر حكما، فأقول: إنه هدف نبيل أو أمر يستحق العناء. سيكون ذلك صلفا مني ودسا الأنفي في أمور لا تعنيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت