الصفحة 82 من 286

العمليات لاستعراض تعقيبات وملاحظات مرؤوسيه فكانت ردة فعله: «ولكني لا أقوم بذلك يا مارشال» .

أجبته: «هذه أول مرة، وسأعدها مجانية. ولكنك ستدفع عشرين دولار في المرة

القادمة التي أسمعك فيها تقول كلمة لا أو لكن أو على أي حال».

أجابني: «ولكن، ذلك ...

هذه أول عشرين دولار.» .. قال رافضة: «لا، لن

أصبحت الغرامة 40 دولار ..

وقال محتجين: «لا، لا، لال» ..

أجبته: «سيكلفك ذلك 60، 80، 100 دولار» .

بلغت خسائره 420 دولارا في أثناء ساعة واحدة. واحتاج إلى ساعتين إضافيتين حتى

يستوعب الأمر، ثم قال: «شكرا» . .

علمت بعد انقضاء عام واحد أن هذا المدير بدأ يتحسن. وقامت سيدة من الشركة ذات مرة بتقديم عرض شرائح عن قلة عدد النساء في مستويات الإدارة العليا (وهي قضية قابلة للانفجار تثير حفيظة الرجال وتجعلهم يتخذون وضعية الدفاع) وبعد أن استمع رئيس مجلس الإدارة إلى حججها المتشددة قال: «عرضت بعض الأفكار المثيرة جدا، لكن .. » . وهنا انبرى مدير العمليات ذاك مقاطعة رئيسه فقال: «اعذرني. أظن أن الرد الصحيح هوشكرا لك»

رمقه رئيس مجلس الإدارة بنظرة غاضبة، لكنه لم يلبث أن قال مبتسمة: «أنت على

حق، شكرا لك». ثم استدار إلى السيدة وطلب منها متابعة حديثها.

عندما تبدأ جملتك بكلمة «لا» أو «ولكن» أو «على أي حال، أو أي كلمة أخرى على شاكلتها ومهما يكن أسلوبك ودود ومهما تكن عباراتك التي تقولها للإقرار بمشاعر الشخص الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت