الصفحة 31 من 286

ومن ثم أواجههم بآراء الآخرين الحقيقية فيهم. وبعد تقبلهم هذه المعلومات وإقرارهم بوجود فرصة للتحسن والتزامهم بتغيير ذلك السلوك، أنتقل إلى تعليمهم كيفية القيام بذلك.

إنني أساعدهم على الاعتذار من كل من تضرر من سلوكهم الخاطئ(لأنه السبيل

الوحيد لمحو الفكرة السلبية المترافقة مع أعمالنا السابقة)وأطلب من أولئك الأشخاص أنفسهم مساعدتهم على التحسن.

وأنا أساعدهم على الإعلان عن مسعاهم للتحسن؛ لأنك يجب أن تخبر الناس أنك

تحاول أن تتغير، فهم لن يلاحظوا ذلك من تلقاء أنفسهم.

ومن ثم أساعدهم كل شهر تقريبا عبر عملية المتابعة الدقيقة مع زملائهم؛ لأنها الطريقة

الوحيدة الموثوقة لمعرفة مدى تحسنك، والتي ستذكر الآخرين أنك لا تزال تحاول

وكجزء عضوي من عملية المتابعة هذه، أعلم زبائني الاستماع دون حكم مسبق إلى ما

يقوله زملاؤهم وأصدقاؤهم وأفراد أسرهم، أي الإصغاء دون مقاطعة أو جدال.

وأنا أبين لهم أيضا أن الاستجابة الوحيدة المناسبة لكل ما يتناهى إلى أسماعهم هي التعبير عن الامتنان. أي أنني أعلمهم قول كلمة: «شكرا» دون المبالغة فيها أو إفراغها من معناها. وأنا أحد أشد مؤيدي التعبير عن الامتنان.

أقوم في النهاية بتعليمهم معجزة التماس الأفكار والاقتراحات، وهي منهجيتي الفريدة أي «خلطتي الخاصة لاستخراج النصيحة من الآخرين عما يمكنهم عمله في المستقبل حتى يتحسنوا

قد يظن أصحاب الإنجازات الباهرة أن هذا النظام يقلل من شأنهم، ولكنهم يتحسنون بعد مدة تتراوح بين 12 و 18 شهرا، لا من وجهة نظرهم وحدهم، بل من وجهة نظر زملائهم في العمل، وهذا أكثر أهمية.

إنها عملية سهلة، ولكن ما وصل بي إلى هنا، يمكن أن يملأ كتابا كام؟ (هو هذا الكتاب) . وأسارع فأضيف أنه كتاب يمكنه مساعدة عدد كبير من الناس، وليس فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت