السوء الحظ فإن كثيرا من الناس لا يولون المرحلة الرابعة والخامسة والسادسة الاهتمام الذي تستحقه برغم أنها تكون المدة المهمة جدة التي تبدأ فيها بالحديث مع زملائك لتضمن اقتناعهم بخططك، وهذا أمر فائق الأهمية. يجب أن تتوجه في كل مرحلة إلى جزء مختلف من الزملاء، تحاول في المرحلة الرابعة التقرب من رؤسائك ناشدة استحسانهم. وفي المرحلة الخامسة تتقرب من أقرانك سعيا إلى نيل موافقتهم. وتتقرب في المرحلة السادسة من مرؤوسيك طلبا لتقبلهم. إن تطبيق هذه المراحل الثلاث شرط لازم لإكمال المشروعات وتنفيذ الخطط وليس لك أن تهملها بتجاوزها، ويجب أن توليها اهتماما مماثلا، إن لم يكن أكبر، للاهتمام الذي توليه للمراحل الثلاث الأولى وللمرحلة السابعة. وسيكون مثلك إن لم تقم بذلك مثل من يعمل في غرفة مقفلة فلا يراه أو يسمعه أو يشعر بوجوده أحد. هذه هي النتيجة المضمونة لارتكاب خطيئة «واحد، اثنان، ثلاثة، سبعة» .
ما يصح عندما نحاول حل مشكلة في شركة يصح في مساعدة الناس من أجل التغيير للأحسن، يحتاج النجاح في تسويق فكرة من الأفكار إلى الوقت وإلى عملية إقناع متواصلة.
د «إعلانك» بمنزلة عمل لتجنيد رؤسائك وزملائك ومرؤوسيك من أجل المشاركة في العملية، إن لم تقم بذلك فأنت ترتكب خطيئة «واحد، اثنان، ثلاثة، سبعة» في حق نفسك، لا يمكنك الوصول إلى سبعة دون أن تعد من واحد حتى ستة. أي شيء أقل من هذا يعد عملية حسابية سيئة.
كن الناطق الإعلامي الخاص بنفسك
ألن يكون العالم أفضل لو كان لكل شخص ناطق إعلامي باسمه يجيب عن الأسئلة الصعبة ويقوم بتلفيق» رسالته طوال اليوم لمخالفة باقي الخصوم؟ (قد يكون ذلك جيدة لنا، ولكني لست واثقة برغبتي في العيش في مكان «بلفق» فيه الجميع معلومات عن الجميع) .