عليهم. كان يتذكرهم فقط عندما يكون له عمل معهم. إنه نمط سلوك ضار يظهر بمرور الزمن عندما تقصر عن رعاية علاقتك مع الآخرين والاهتمام بها. ولكنه كان نموذجا متكررة مع تيد. وكان على تيد في لحظة من اللحظات أن يتعلم إظهار اهتمامه بالآخرين بوصفهم بشرة وأن يظهر لهم أنه صديقهم سواء كان له عمل معهم أو لم يكن.
لقد ساعدنا تيد على التغير نحو الأفضل في العمل عبر القيام بالحركات السحرية من اعتذار وإعلان ومتابعة. لكن تلك ليست هي النقطة المهمة. لقد بقيت على تواصل مع تيد
كنت أنا من يقوم بالاتصال به أكثر الأحيان) ولكنه كلمني في أحد أيام آذار عام 2004 ليبلغني أخبار مثيرة. وقال: «ستفتخر بي يا مارشال. لقد أفسدت كلية إحدى علاقات الصداقة التي تربطني بأحد أقرب الأصدقاء» .
وترددت قائلا: «لا بأس، لكن ما الذي يدعوني إلى الافتخار بك؟» .
قال: «لأنني اعتذرت فأنقذت صداقتي» .
تسير القصة على النحو الآتي: كان فينس جارتيد أحد أفضل أصدقائه مدة عشرين عاما. اتصل فينس بتيد خمس مرات في أثناء أسبوعين ولم يعاود تيد الاتصال به أبدأ.
من الواضح أن تيد لم يطبق الإصلاحات التي تعلمها إلا في العمل، وشعر فينس الحساس المتحدر من صقلية بالجرح فهو يضع الوفاء والصداقة فوق كل حسبان. وقرر مخاصمة تيد. حاولت زوجتاهما ترتيب مصالحة: قررنا أن يكتب تيد رسالة اعتذار الفينس ويصبح كل شيء على ما يرام. ولكن تيد أفسد هذه الإمكانية أيضا، فقد مضت أسابيع دون أن يكتب الرسالة المنتظرة لكثرة أعماله ورحلاته خارج المدينة. كان فينس يغلي غضبا فكتب التيد رسالة مؤثرة تجمل جميع الإهانات والإساءات التي سممت صداقتهما من عدم الرد على المكالمات الهاتفية إلى تجاهله في حفلة غداء إلى عدم المبادرة أبدأ للاتصال به. (يبدو هذا مسلسلأ درامية، لكن تحملوني قلي) .
سبب هذا كثيرة من الألم لتيد إلى درجة أنه رد على رسالة فينس فورا. وأنا أوردها
كاملة هنا؛ لأنها نموذج للاعتذار: