لعله كان يستحق نقاط أعلى؛ لأنه بدأ من الحضيض. ونجح أيضا في زيادة دخله بمقدار الضعف، لكني لا أزعم أن ما قمت به له صلة مباشرة بذلك.
العبرة: إن أخطاءك في العمل لا تقف عند عتبة منزلك.
المغزى: الجميع قادرون على التغير، ولكن يجب أن يكونوا راغبين في ذلك أولا، ويمكنك في بعض الأحيان تقديم تلك الرسالة عبر الوصول إلى الناس، حيث يعيشون لا حيث يعملون.
خطة العمل للقادة (والمرؤوسين) : إذا كنت ترغب في معرفة رأي زملائك وزبائنك في سلوكك حق المعرفة فكف عن النظر في المرأة وعن الإعجاب بنفسك وأفسح المجال الزملائك حتى يحملوا المرأة ويخبروك عما يرونه. وإذا كنت لا تصدقهم فاذهب إلى المنزل. أعرض السؤال عينه على أحبائك وأصدقائك أي على الناس الذين لا دوافع خاصة لديهم والذين يرغبون في نجاحك حقا. يزعم الجميع أنهم يحبون الحقيقة. وهذا أسلوب يضمن تقديمها لك.
ليست هذه الأمثلة الخمسة للحصول على التعقيبات عبر الملاحظة إلا تقنيات خفية تجعلك أفضل انتباها إلى العالم المحيط بك. وعندما تعد لائحة بتعليقات الناس عنك ثم تصنفها إلى سلبية أو إيجابية تكون قد أوليت الآخرين الاهتمام الذي يستحقونه متسلحة بكل من «الحكم» و «الغاية» . أما عندما تصم أذنيك فإنك تقوم بأسلوب مخالف للتوقعات بزيادة حساسيتك تجاه الآخرين عبر إلغاء حاسة السمع. وعندما تقوم بتطبيق تقنية إكمال الجملة فإنك تستخدم التحليل النقضي أي رؤية النتيجة النهائية، ومن ثم تحديد المهارة اللازمة للوصول إلى تلك النتيجة.
عندما تتمعن بدقة في الملاحظات التي تفخم نفسك عبرها فإنك تقوم بقلب عالمك
رأسا على عقب لتدرك أنك غير مختلف عن الآخرين.
أخيرا، وعندما تتحقق من حسن سلوكك في المنزل لن تدرك ما تحتاج إلى تغييره فقط
بل سبب أهميته لك أيضا.