وأن تؤهلهم عبر اختبار الالتزامات الأربعة، وأن تطلب منهم ملء وثيقة عن الأشياء التي يمكنك تحسينها. ولكني أخشى ألا نكون واثقين بأنك (أ) سوف تسأل الأشخاص المناسبين؛ (ب) سوف تعرض الأسئلة المناسبة؛ (ج) سوف تفسر الإجابات كما ينبغي؛ (د) ستعد الإجابات التي تردك صحيحة. وهذا يعيدنا إلى قضية التعقيبات والملاحظات السلبية المهمة: نحن لا نرغب في سماعها، والناس لا يرغبون في تقديمها.
تقول خبرتي: إن أفضل تعقيبات وملاحظات هي التعقيبات والملاحظات السرية. وهي جيدة؛ لأنها لا تسبب إحراجا لأحد ولا تجعل أحد يتخذ وضعية الدفاع. وليس ثمة قضايا عاطفية؛ لأنك لا تعرف على من تلقي اللوم أو على من يجب أن ترد الهجوم. بل أنت لن تشعر أبدأ بأنك تعرضت لهجوم إذا سارت الأمور جيدة. ولا يتعدى الأمر مجرد تقبلك التعليقات صادقة طلبتها وهي تعليقات صادرة عن جهات مجهولة ولكنها حسنة النية.
والمشكلة الوحيدة: من المستحيل افتراضيا على شخص يعمل بمفرده أن يستخلص هذه الملاحظات. إن المحافظة على السرية (وتجنب القضايا العاطفية) بحاجة إلى طرف ثالث غير متحيز يقوم باستطلاع الآراء، أي إلى شخص مثلي أنا.
أما في غياب ذلك فعليك أن تعرض الأسئلة على الآخرين ك بمفرده، ولكن هذا
محفوف بالمخاطر.
وفق خبرتي يمكن التورط في مئة طريقة خاطئة لالتماس التعقيبات والملاحظات نے
حين ثمة طريقة واحدة صحيحة. وأكثرنا يعرف الطرق الخاطئة، كأن نعرض على شخص واحدة من هذه الأسئلة
ما رأيك؟» ..
ما شعورك تجاهي؟».
ما الذي تكرهه»
ما الذي تحبه؟».
هذه أنواع مختلفة من أسئلة تعرضها المؤسسات الاجتماعية، جرى تصميمها لمعرفة
المشاعر الصادقة التي تسود بين الناس. لكننا لا ندير بحثا من هذا النوع هنا.