الجميع في اجتماعات المبيعات الربعية، حيث جرت مقارنة الأرقام التي حققناها مع المهام الموكلة إلينا، وهذه أيضا تعقيبات وملاحظات.
نتلقى طوال اليوم ملاحظات عن أدائنا. ويعود سبب قبولنا لها والتصرف بموجبها (مثلا إذا تراجعت مبيعاتنا، فإننا نعمل بدأب لتحسين الأرقام) إلى أننا نتقبل العملية. يقوم أحد المسؤولين بتصنيفنا، فينشأ لدينا بسبب ذلك حافز للقيام بعمل أفضل.
اليس الأمر على هذا النحو فيما يتعلق بالسلوك المتصل بالتعامل مع الآخرين، ذلك المبهم الذي لا يمكن تقديره كمية المفتوح على تفسيرات شديدة التنوع الذي يتفاوت بين شخص وآخر. ولكن هذا لا يقلل من أهمية التعقيبات والملاحظات. أعتقد، وهذا هو حجر الأساس للفكرة التي يطرحها هذا الكتاب، أن السلوك الشخصي هو الذي يصنع الفرق بين أن تكون عظيما أو قريبة من ذلك أو بين الفوز بالجائزة الذهبية والرضا بالبرونز.
كلما ارتقى مستواك أصبحت «القضايا، المهمة لك سلوكية).
إذن، كيف يمكننا الحصول على هذه التعقيبات والملاحظات المهمة جدا إن لم يكن الدينا المهارة ولا الموارد ولا الفرصة لمعرفة آراء أقراننا الحقيقية فينا؟ نعرف ما التعقيبات والملاحظات ولكننا لا نعرف كيف نحصل عليها.
تأتي التعقيبات والملاحظات بثلاثة أنماط: ملتمسة، وغير ملتمسة، وعن طريق الملاحظة. وجميعها جيدة، لكن ليس للجميع. لنلق نظرة عن كثب على هذه الأنماط الثلاثة؛ لنرى أيا منها مناسب لك.
التعقيبات والملاحظات الملتمسة، أو معرفة كيف تسأل
ليست التعقيبات والملاحظات الملتمسة سوى ما يوحي به اسمها. نلتمس الآراء من الناس عن الأشياء التي نقوم بها بطريقة خاطئة. هل يبدو هذا واضحا؟ لست شديد التفاؤل دائما.
أنا لا أقول: إنك لا تستطيع محاكاة أساليبي في الحصول على التعقيبات والملاحظات عندما تعمل بمفردك. فمن الممكن جدا أن تجمع مجموعة من الناس الذين يعرفونك