الالتزام الثالث: هل يتخذون موقفا داعما غير متهكم، ويمسكون عن إطلاق الأحكام؟ اليس هذا بالمطلب السهل، خاصة إذا كان مستواهم الوظيفي يقل عن مستواك. يتوقع أن ينظر الناس نظرة شك أو استياء إلى من يفوقونهم مستوى وظيفية في العمل، ويتوقع أن يحترموهم ويقدروهم أيضا. عليك إذا إزالة جميع أهوائهم من المعادلة. افعل هذا وسوف يصبحون أكثر تعاونا بكثير. سوف يعدون عند لحظة من اللحظات أن تحسنك انتصار لهم أيضا. سوف يحصلون على مدير ألطف وأفضل وأكثر تفهما.
الالتزام الرابع: هل سيختارون شيئا يمكنهم تحسينه في أنفسهم؟ هذا هو الالتزام الأكثر لباقة، ولكنه يعطي انطباعا وكأنك تطلب الكثير من زملائك. ما تقوم به فعلية هو إحداث نوع من العدالة أو حتى إحداث رابطة بينك وبين الشخص الآخر. تخيل أنك ذهبت إلى العمل يوما وأعلنت أنك قررت اتباع حمية غذائية. لن يبالي أكثر الناس بذلك القرار. ولكن ماذا لو أعلنت عن خططك وطلبت من الزملاء مساعدتك في المواظبة عليها أو في مراقبة عاداتك الغذائية مثلا؟ لما كان أكثر الناس يحبون مساعدة أصدقائهم فمن الأرجح أن تحصل على استجابة أكثر اهتماما وإخلاص. وفي النهاية ماذا لو أدخلت التطور المفاجئ الجذاب الآتي: «والآن ما الذي ترغب في تغييره في نفسك؟ أرغب في مساعدتك ورد جميلك؟» . إن قمت بذلك لن تعترضك أي مشكلة في تلقي الدعم. لقد أصبحت والشخص الآخر متساويين بنحو مفاجئ: زميلان في الإنسانية يخوضان غمار المعركة نفسها، سعيا وراء التحسن.
تخيل أنك أنت وزوجك / زوجتك غير راضيين عن زيادة وزنكما بمقدار 25 باوندا. ماذا
الوقرر أحدكما اتباع حمية غذائية للتخلص من هذه الباوندات الزائدة؟ ألن تكون فرص نجاحك أكبر إن تمكنت من إقناع الشريك بالانضمام إليك واتباع الحمية نفسها. سوف تتشاركان في التخطيط لوجبات الطعام اليومية، وسيشجع أحدكما الآخر على الالتزام بالحمية. وسيقوم كل منكما بالتحقق من وزنه على الميزان لمعرفة مدى اقترابه من تحقيق الهدف. هذا بلا شك أفضل بكثير من التزامك بحميتك وحيدا على طاولة العشاء بينما يواصل نصفك الآخر التهام الطعام الذي أدى أصلا إلى تراكم الوزن الزائد. في هذه