إن التعليقات والملاحظات السلبية تثبط هممنا أكثر من أي شيء آخر. ونحن نتخذ وضعية الدفاع فندخل قوقعتنا وننزوي عن الجميع. لا يحدث التغيير في مثل هذه البيئة.
لكن، كفانا حديثا عن عيوب التعقيبات والملاحظات. أنا لست في وارد إثبات أنها تحدث خل وظيفية، فهي مفيدة جدا لتجعلنا نعرف أين نحن». ولا يمكنني العمل مع زبائني من غيرها، ولن أعرف آراء الجميع بشأن ما يحتاجه زبوني من تغيير؛ ولن يكون لدينا نتائج؛ ولن نتمكن من تسجيل النقاط؛ ولن نعرف إن كنا نتحسن أو نتراجع. وتماما مثلما يحتاج العاملون في المبيعات إلى تعقيبات وملاحظات بشأن ما يبيعونه، ومثلما يحتاج القادة إلى معرفة آراء مرؤوسيهم بهم فإنا جميعا نحتاج إليها لمعرفة موقعنا، وماذا يجب أن نفعل، وكيف نقيس تقدمنا. نحتاج إلى تعقيبات وملاحظات صادقة مفيدة؛ لكن الحصول عليها اليس سهلا.
إن لدي طريقة مضمونة للحصول عليها.
الالتزامات الأربعة
عندما أعمل مع زبون تدريب، أحصل دائما على تعقيبات وملاحظات سرية من كثير من زملائه في بداية العملية. وقد كان أقل عدد قابلته ثمانية أشخاص والأكبر واحد وثلاثين. معدلي الوسطي هو خمس عشرة مقابلة. ويتوقف عدد الذين أجري مقابلات معهم على حجم الشركة وعلى طبيعة عمل المدير. وقبل أن أشرع في هذه المقابلات، أشرك زبوني في تحديد الأشخاص الذين يجب أن أقابلهم. تدوم كل مقابلة زهاء ساعة وتركز على الأساسيات الآتية: الأمور التي يقوم بها زبوني بطريقة صحيحة، والأمور التي يحتاج إلى تغييرها، وكيف يمكن أن يتحسن زبوني (الناجح سلفا) .
جميع زبائن التدريب الشخصي الذين أعمل معهم حالية رؤساء مجالس إدارة أو مديرون لديهم فرصة الحصول على منصب رئيس مجلس الإدارة في شركات كبيرة. إذا كان زبوني رئيسا لمجلس الإدارة فأنا أستخلص من رأيه من يجب مقابلته. وإذا لم يكن زبوني رئيس مجلس إدارة يجب أن يوافق رئيس مجلس الإدارة أيضا على لائحة المرشحين لإجراء المقابلات. (لا أرغب في أن يشعر رئيس مجلس الإدارة بأني أغفلت أشخاصة