الصفحة 143 من 286

مخطئون. إن إثباتك للناجحين أنهم مخطئون ينجح تماما بمقدار نجاح جعلهم يتغيرون. لن يحدث هذا أبدأ

لا تصل التعليقات عادة إلى الناجحين، حتى عندما نبرع في اتباع الإرشادات العامة التي تحض على عدم شخصنة التعقيبات والملاحظات. أي أنك يجب أن تتحدث عن المهمة لا عن الشخص.

هذا سهل نظرية ولكن هوية الناجحين غالبا ما تكون وثيقة الارتباط بعملهم. ومن السذاجة افتراض أنهم لن يعدوا الأمر شخصية عندما توجه لهم تعقيبات أو ملاحظات سلبية عن أكثر الأنشطة أهمية في حياتهم.

نحن بنحو رئيس نتقبل التعقيبات والملاحظات المتسقة مع فكرتنا عن أنفسنا ونرفض

التعقيبات والملاحظات غير المتسقة معه.

ومن السهل أيضا إدراك سبب ترددنا في تقديم التعقيبات والملاحظات. يتمتع الناجحون في المؤسسات الكبيرة بسلطة علينا عبر أجورنا وترقيتنا وضمان بقائنا في العمل. وكلما كان هؤلاء الناس أكثر نجاحا تمتعوا بسلطة أكبر. فإذا جمعنا تلك السلطة وردة الفعل المنتظرة من نوع «اقتل ناقل الرسالة» وأضفنا إليهما تعقيبات وملاحظات سلبية فسوف نرى العجائب. (اختبار: متى كانت آخر مرة نجحت فيها جهودك الرامية إلى تحسين وضعك الوظيفي عبر إثبات أن رئيسك في العمل مخطئ؟) .

الدي قضايا أخرى ذات صلة بالتعقيبات والملاحظات السلبية التقليدية التي تقال وجها الوجه وتتمحور كلها تقريبا حول التركيز على الماضي (ماض مخفق في هذه الناحية) لا على المستقبل الإيجابي. لا يمكننا تغيير الماضي، لكننا نستطيع تغيير المستقبل. وجدت التعقيبات والملاحظات السلبية لإثبات أننا مخطئون (أو أن كثيرا منها على الأقل يقودنا في ذلك الاتجاه) . ويمكن أن يستغلها الآخرون لتعزيز مشاعر الإخفاق لدينا أو لتذكيرنا بها على الأقل. وقلما تكون ردة فعلنا إيجابية. (اختبار: عندما يذكرك الزوج أو الشريك بجميع عيوبك فكيف ستتقبل هذه الرحلة لاستعراض الماضي المشترك؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت