الصفحة 108 من 286

إطلاق الأحكام والتعليقات الهدامة وحجب المعلومات عن الآخرين فالأمر ليس خللا وراثية. ونحن لم نولد مع هذه العيوب مهما تكن الاعتقادات التي نشأنا عليها.

على نحو مماثل وفي المرة القادمة التي تسمع فيها أحدة من زملائك يحاول التنصل

من المسؤولية بقوله: «أنا لست جيدة في ... » ، اسأله «لم لا؟» ..

إذا استطعنا الكف عن اختلاق الأعذار لأنفسنا، فستتمكن من التحسن في كل شيء نختاره تقريبا.

العادة الثالثة عشرة: التعلق بالماضي.

تقول مدرسة فكرية في علم النفس والسلوك بقدرتنا على معرفة الكثير عن سلوكنا الخاطئ عبر البحث في ماضينا وخاصة في العلاقات الشخصية بين أفراد أسرتنا. إنها المدرسة التي تقول: «فتش عن الماضي

إن كنت ممن ينشدون الكمال أو ينشدون الاستحسان على الدوام فذلك لأن والديك الم يقولوا لك أبدأ: إنك جيد بما فيه الكفاية. وإذا كنت تعمل أكثر مما هو مطلوب منك وتشعر بأنك لا ترتكب أي خطأ فذلك يعود لأنهم أسرفوا في مدحك وضخموا أهميتك. إذا كانت فرائصك ترتعد عندما تقترب من الأشخاص النافذين فسبب ذلك يعود إلى أن أمك كانت مسيطرة .... وهكذا دواليك.

يجب عدم الالتفات إلى هذه المدرسة أبدأ في موضوعنا هذا.

لا أتحلى بكثير من الصبر على معالجة» تتعلق بالماضي؛ لأن الالتفات إلى الماضي لا

يشجع على التغيير. ويجب عدم الالتفات إلى الماضي إلا لفهمه

كان أحد زبائني القدامى يقضي ساعات طوالا يقول لي عبرها: «مارشال، ليس لديك أدنى فكرة عن الأمر. دعني أشرح لك سبب قيامي بذلك. دعني أشرح لك وضع أبي وأمي» . كان ذلك أنينة لا ينتهي ولا يطاق. أخرجت في النهاية ربع دولار من جيبي، وقلت له: «خذ ربع الدولار، واتصل بشخص يبالي بكلامك هذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت