تتم السيطرة عليهم لأسباب أمنية، ثم منطقة خارجية من البرابرة أو الهمج، والذين يتوقع منهم. برغم ذلك. أن يدفعوا الجزية ويعترفوا بسيادة الصين (13)
الحضارة الصينية المعاصرة، أصبحت على نحو مماثل، تتكون من: القلب الرئيسي: صين هان، والأقاليم البعيدة التي هي جزء من الصين ولكنها تتمتع باستقلال كبير، والأقاليم التي هي قانونا جزء من الصين ولكنها مسكونة بكثافة غير صينية تنتمي إلى حضارات مختلفة (التبت وچين جيانج) والمجتمعات الصينية التي ستصبح أو هناك احتمال لأن تصبح جزءا من الصين وعاصمتها بكين على أساس شروط محددة (هونج كونج وتايوان) ، ودولة صينية في غالبيتها متوجهة صوب بكين (سنغافورة) ، وتجمعات سكانية كبيرة و مؤثرة في تايلاند وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا والفيلبين، ومجتمعات غير صينية (كوريا الشمالية والجنوبية وفيتنام) والتي تشترك، رغم ذلك، في الثقافة الكونفوشية مع الصين. وفي الخمسينيات، كانت الصين تعرف نفسها بأنها حليف للاتحاد السوفيتي وبعد الانشقاق الصيني السوفيتي أصبحت ترى نفسها زعيمة للعالم الثالث ضد كل من القوتين العظميين، الأمر الذي كلفها كثيرا وعاد عليها بنفع ضئيل، بعد التحول في سياسة الولايات المتحدة في عهد إدارة انيکسون»، أرادت الصين أن تكون الطرف الثالث في لعبة توازن القوى مع القوتين العظميين، بأن اتخذت جانب الولايات المتحدة في السبعينيات عندما كانت الولايات المتحدة تبدو ضعيفة، ثم بعد ذلك تحولت إلى وضع متساوي البعد في الثمانينيات عندما زادت القوة العسكرية للولايات المتحدة و انهار الاتحاد السوفيتي اقتصاديا وأصبح متورطا في مستنقع أفغانستان. إلا أن الورقة الصينية فقدت قيمتها بانتهاء المنافسة بين القوتين العظميين، وكان على الصين أن تعيد تحديد دورها مرة أخرى في السياسة العالمية.
وضعت الصين هدفين نصب عينيها لتصبح بطلا للثقافة الصينية: أن تكون المغناطيس الحضاري لدولة المركز الذي يتعين على كل المجتمعات