السابقة وتوجهها الشديد نحو الولايات المتحدة (11) . بينما نجد أن الجهود التي كانت تقوم بها منظمات أكثر تجانسا من الناحية الثقافية كانت تحقق تقدما.
ورغم أنقسام باكستان وإيران وتركيا بخطوط حضارية، إلا إنها استطاعت في سنة 1985 أن تحيي لمجلس التعاون الإقليمي للتنمية، والذي كان يحتضر منذ إنشائه في سنة 1977، وأعادت تسميته باسم منظمة التعاون الاقتصادي -"Eco". وبعد ذلك تم الاتفاق على تخفيضات في التعريفة الجمركية وإجراءات أخرى كثيرة. وفي سنة 1992 كانت عضوية ال ECO قد اتسعت لتضم أفغانستان والجمهوريات الإسلامية الست في الاتحاد السوفيتي السابق. في نفس الوقت فإن الدول الآسيوية الخمس الرئيسية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي اتفقت في سنة 1991 من ناحية المبدأ على إنشاء سوق مشتركة، وفي 1994 وقعت الدولتان الكبيرتان أوزبكستان وكازاخستان اتفاقا يسمح به احرية انتقال السلع والخدمات ورءوس الأموال، وبتوحيد سياساتها المالية والنقدية والجمركية في سنة 1991 انضمت البرازيل والأرجنتين وأوراجواي وباراجوي إلى اله Mercosur بهدف القفز على المراحل العادية للتكامل الاقتصادي، وبحلول عام 1995 كان هناك وحدة جمركية جزئية بالفعل، في 1990 أنشأت السوق المشتركة لدول أمريكا الوسطى ACAM، والتي كانت رائدة في السابق، منطقة تجارة حرة. وفي 1994 أنشات المجموعة الأندين»، والتي لم تكن تقل سلبية في الماضي عن السوق الأمريكية المشتركة، اتحاد جمركيا. وفي سنة 1992 اتفقت دول الفيزيجراد
بولندة والمجر والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا) على إنشاء منطقة تجارة حرة في أوروبا الوسطى"CEFTA" (*) ، وفي سنة 1994 أسرعوا الخطى نحو تحقيقها (12) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ