في كثير من الدول الإسلامية وصل البروز الشبابي إلى دورته في السبعينيات والثمانينيات، وسيصل في دول أخرى إلى دورته باكرا في القرن القادم، الذرة الحقيقية أو المتوقعة في كل تلك البلاد، مع استثناء وأحد هي فوق ال 20%، الدورة السعودية المتوقعة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أقل من ذلك بكثير، هؤلاء الشباب يزودون المنظمات الإسلامية والحركات السياسية بالقوة البشرية، وربما لا يكون بالمصادفة تماما أن نسبة الشباب بين سكان إيران قد ارتفعت بشكل كبير في السبعينيات لتصل إلى 20/ في النصف الأخير من تلك الحقبة، وأن الثورة الإيرانية حدثت في سنة 1979، أو أن تلك العلاقة المحددة قد تم الوصول إليها في الجزائر في أوائل التسعينيات، عندما كانت الجبهة الإسلامية تكتب التأييد الشعبي وتسجل انتصارات في الانتخابات.
ومن المحتمل أن تحدث اختلافات كثيرة في زيادة نسبة الشباب في الدول الإسلامية (شكل 5 - 3) ، وبينما يجب التعامل مع هذه البيانات بحذر، إلا أن التقديرات تشير إلى أن نسبة الشباب البوسني والألباني سوف تنخفض بشكل حاد عند منتصف القرن، الزيادة العالية في نسبة الشباب من جانب
خر، ستظل عالية في دول الخليج. في سنة 1988 قال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله»: إن أعظم خطر يهدد بلاده هو قيام الأصولية الإسلامية بين شبابها (37)
وحسب هذه التقديرات فإن الخطر سوف يستمر في القرن الحادي و العشرين، في الدول العربية الرئيسية الجزائر - مصر - المغرب - سوريا - تونس)، سوف يتزايد عدد من هم في أوائل العشرينيات من العمر والباحثين عن عمل، ويستمر في الزيادة حتى حوالي سنة 2010، ومقارنة بالتسعينيات فإن الداخلين إلى سوق العمل سيزيدون بنسبة 30? في تونس، وحوالي.?5 في الجزائر ومصر والمغرب، وأكثر من 100? في سوريا. الزيادة