فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 544

صبي بعد سنوى 8 في الثمانينيات والنصف الأول من التسعينيات، وكانت النسور أقل من ذلك بقليل. (انظر الشكل رقم 5 - 1) .

في سنة 1993 أعلن البنك الدولي أن المساحة الاقتصادية للصين قد صحت طب التنمية الرابعة إلى جانب الولايات المتحدة واليابان وألمانيا. و فيها لمعضم التقديرات، فإن الاقتصاد الصيني سيصبح الأكبر في العالم في اوات القرن الحادي والعشرين. ومع أعظم ثاني وثالث اقتصادين في العالم في التسعينيات، من المرجح أن يصبح لدى آسيا أربعة من أكبر خمسة، وسبعة من أكبر عشرة اقتصادات بحلول سنة 2020، وعندها سيكون نصيب الصين من مجمل انتاج الاقتصادي العالمي 40?، أما أكثر الاقتصادات تن مناسبة فمن المرجح أن يكون معظمها آسيوي (1) ، حتى وإن استقر النمو التشادي الأسيون بأسرع وأقوى مما هو متوقع، فإن نتائج النمو التي قد حققت بالتعا لآسيا والعالم ما نزال ضخمة

التنمية الناجحة ولد ثقة بالنفس لمن يحققونها ولمن يستفيدون منها. والشريرة مثل القوة، يفترض أنها دليل على الأفضلية واستعراض للتفوق الأغاني و الثقافي

وبعد أن أصبح الشرق آسيويون أكثر نجاحا من الناحية الاقتصادية، لم بترددوا في تأکيد ميز ثقافاتهم والإعلان بعلو الصوت عن تفوق قيمهم وأما نيب حياتهم، على تلك التي لدى الغرب والمجتمعات الأخرى. وهكذا

سحت المجتمعات الآسيوية أقل استجابة، وبشكل متزايد، لمطالب و مصالح الولايات المتحدة كما أصبحت أكثر قدرة على مقاومة ضغوطها وضغوط الدول الغربية الأخرى. وكما لاحظ السفير «تومي کوها في سنة 1993 «إن نبضة ثقافية تجتاح أسيا، تتضمن اثقة متزايدة بالنفس، مما يعني أن

الأسيويين لم يعودوا يعتبرون كل ما هو أمريکي، أو أوروبي الأفضل بالصورة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت