فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 172

[10] وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ.

-وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ.

-وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ.

[11] فَيُصَلِّي.

[12] ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً.

[13] يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.

[14] وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفِارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ.

-وَسُنَّ:

-وُقُوفٌ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَتَوَضُّؤٌ، وَاغْتِسَالٌ مِنْهُ.

-وَإِخْرَاجُ رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا.

-وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى خِيفَ مِنْهُ سُنَّ قَوْلُ:

- (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا [1] ، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ [2] وَالآكَامِ [3] وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) .

(1) أي: أنزلهُ حوالي المدينة، حيثُ مواضع النبات، لا علينا في المدينة ولا في غيرها من المباني والمساكن. ينظر: المطلع (ص 143) .

(2) قال في المطلع (143) : (قال الجوهري: الظرب -بكسر الراء- واحد الظراب، وهي الروابي الصغار، وقال مالك: الظرب، الجُبَيْلُ المنبسط) .

(3) بفتح الهمزة تليها مَدَّةٌ، على وزن: آصال، وبكسر الهمزة بغير مَدٍّ على وزن: جبال، وقال القاضي عياض: وهو ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله، كالتلول ونحوها، وقال مالك: هي الجبال الصغار. ينظر المطلع (ص 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت