فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 172

-وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ:

[1] وَعَظَ النَّاسَ.

[2] وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.

[3] وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ [1] .

[4] وَالصَّدَقَةِ.

[5] وَالصَّوْمِ.

-وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.

[6] وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.

[7] وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا [2] ، مُتَخَشِّعًا [3] ، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا [4] .

[8] مُتَنَظِّفًا.

[9] لَا مُتَطَيِّبًا.

(1) قال في المطلع (ص 140) : (وَتَرْكِ التَّشَاحُن: قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأن التشاحن تفاعل من الشحناء) .

(2) قال في المطلع (140) : (مُتَوَاضِعًا: أي: متقصدًا للتواضع، وهو ضد التكبر) .

(3) قال في المطلع (140) : (مُتَخَشِّعًا: أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء) .

(4) قال في المطلع (140) : (مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا: قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله، ابتهل، فكأنه يخرج خاضعا مبتهلًا في الدعاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت