[3] وَقِرَاءَةُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله.
[4] وَالوَصِيَّةُ بِتَقْوَى الله.
[5] وَمُوَالَاتُهُمَا مَعَ الصَّلَاةِ.
[6] وَالجَهْرُ بِحَيْثُ يَسْمَعُ العَدَدُ المُعْتَبَرُ حَيْثُ لَا مَانِعَ.
-وَيُبْطِلُهَا كَلَامٌ مُحَرَّمٌ، وَلَوْ يَسِيرًا.
-وَهِيَ بِغَيْرِ العَرَبِيَّةِ كِقَرَاءَةٍ، فَلَا تَصِحُّ إِلَّا مَعَ العَجْزِ.
-غَيْرَ القِرَاءَةِ.
-وَتُسَنُّ:
-عَلَى مِنْبَرٍ [1] أَوْ مَوْضِعٍ عَالٍ.
-وَأَنْ يَخْطُبَ قَائِمًا مُعْتَمِدًا عَلَى سَيْفٍ أَوْ عَصًا.
-وَقَصْرُهُمَا، وَالثَّانِيَةُ أَقْصَرُ.
-وَرَفْعُ الصَّوْتِ بِهِمَا حَسَبَ الطَّاقَةِ.
-وَالدُّعَاءُ لِلمُسْلِمِينَ وَيُبَاحُ لِمُعَيَّنٍ؛ كَالسُّلْطَانِ.
(1) قال في المطلع (ص 136) : (المنبر بكسر الميم، قال الجوهري: نبرت الشيء، إذا رفعته، ومنه سمي، المنبر) .