[1] نَحْرُ إِبِلٍ قَائِمَةً، مَعْقُولَةً يَدُهَا اليُسْرَى، بِأَنْ يَطْعُنَهَا فِي الوَهْدَةِ بَيْنَ العُنُقِ [1] وَالصَّدْرِ.
[2] وَذَبْحُ بَقَرٍ، وَغَنَمٍ.
-عَلَى جَنْبِهَا الأَيْسَرِ.
-مُوَجَّهَةً إِلَى القِبْلَةِ.
-وَيُسَمِّي وُجُوبًا حِينَ يُحَرِّكُ يَدَهُ بِالفِعْلِ.
-وَيُكَبِّرُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ.
-وَوَقْتُ ذَبْحِ أُضْحِيَّةٍ، وَهَدْيِ نَذْرٍ أَوْ تَطَوُّعٍ، وَمُتْعَةٍ، وَقِرَانٍ:
-مِنْ بَعْدِ أَسْبَقِ صَلَاةِ العِيدِ بِالبَلَدِ، أَوْ قَدْرِهَا لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ.
فَإِنْ فَاتَتِ الصَّلَاةُ بِالزَّوَالِ: ذَبَحَ بَعْدَهُ، .
-إِلَى آخِرِ ثَانِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
-وَوَقْتُ ذَبحِ هَدْيٍ وَاجِبٍ بِفِعْلِ مَحْظُورٍ: مِنْ حِينِهِ.
(1) قال في المطلع (ص 243) : (الوهدة - بسكون الهاء-: المكان المطمئن، والجمع: وهد، ووهاد عن الجوهري، والعُنُقْ -بضم العين والنون وسكونها-: الرقبة، تذكر وتؤنث، والجمع أعناق) .