ذلك [194] وهناك مقتبسات من «كتاب أخبار ربيعة» برواية ابن الكلبى، يبدو أن أبا الفرج قد احتفظ بها في سياق ذكره شعراء ربيعة، مثل عمرو بن كلثوم (يأتى ذكره ص 128) [195] وأعشى بنى أبى ربيعة (يأتى ذكره 330) [196] وإلى نفس المصدر ترجع الأخبار عن يوم كلاب الأول، والشعر الذى قيل فيه [197] أما «خبر عدوان» لأبى عمرو بن العلاء (المتوفى نحو سنة 159 هـ/ 776 م) فكان بين مصادر كتاب الحسن بن عليل العنزى (المتوفى 290 هـ/ 902 م، انظر: تاريخ التراث العربى (I ,374 وقد ذكره أبو الفرج في ترجمة ذى الإصبع العدوانى(يأتى ذكره ص 297) .
وألّف خالد بن كلثوم- وكان معاصرا لأبى عمرو بن العلاء- كتبا منها «كتاب أشعار القبائل» كان يضم عددا من شعراء القبائل [198] .
كان لأبى اليقظان سحيم (أو عامر) بن حفص العجيفى (المتوفى 190 هـ/ 860 م انظر: تاريخ التراث العربى (I ,266 - 267 كتب في الأنساب، لم تصل إلينا، ذكر منها ابن النديم(الفهرست 94) «كتاب أخبار تميم» و «كتاب خندف وأخبارها» ، و «كتاب النسب الكبير» . وكانت دواوين القبائل أيضا مما يجوز أن أبا اليقظان قد اعتمد عليها، وأخذ منها/، ويتضح من المقتبسات الواردة عند الآمدى [199] أن أبا اليقظان كان يذكر- عادة- مع كل شاعر نموذجا من شعره، وكان يذكر أيضا مع بعض الشعراء خبرا عنهم، فإذا لم يعرف أبو اليقظان من شعر الشاعر شيئا فإن الآمدى أيضا لم يجد لعدد
(194) انظر: جمهرة النسب، تأليف ابن الكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 347.
(195) انظر: الأغانى 11/ 52، ويبدو أن خراشا قد أفاد بدوره من كتاب في النسب للأخضر (ربما كان من النصف الأول من القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى) ووصفه بأنه نسابة.
(196) المرجع السابق 18/ 136.
(197) انظر: النقائض، لأبى عبيدة 452، وما بعدها، وشرح المفضليات، تحقيق ليال 427، وما بعدها.
(198) انظر: الفهرست، لابن النديم 66، وجولد تسيهر: .
(199) انظر: المؤتلف والمختلف 34، 38، 70، 84، 87، 89، 91، 102، 116، 119، 147، 151، 152، 157، 159، 161، 164، 166، 192.