فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 1343

كان يقيم في زبالة، بطريق مكة من الكوفة، ألف قصائد، وأراجيز، في مدح أواخر الأمويين، وأوائل العباسيين، وولاتهم، كان زيّه وكلامه يشبه مذاهب الأعراب وأهل البادية، ذكر ابن المعتز وغيره شعره بالثناء والتقدير، ولا سيما شعر الوصف. ومات سنة 170 هـ/ 786 م، وقيل: مات قبل تلك السنة.

أ- مصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 26 - 27 طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 47 - 49، (طبعة ثانية) 114 - 119، الموشح، للمرزبانى 230 - 231، الأغانى، للأصفهانى 16/ 17 - 26 سمط اللآلى 409، المسالك، لابن فضل الله 13/ ص 86 أ- ب، تهذيب ابن عساكر 4/ 362 - 364، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 284 - 286، معجم الأدباء، لياقوت 4/ 97 - 101، خزانة الأدب 2/ 485 - 488، الأعلام، للزركلى 2/ 285، مراجع الشعراء، للوهابى 3/ 44 - 46.

ب- آثاره:

كان الحسين بن مطير مذكورا في كتاب المؤنق، لمحمد بن عمران المرزبانى، (انظر: الفهرست، لابن النديم 132) ، وعرف ابن الجراح مجموع شعره، في نحو مائة ورقة، (انظر: الفهرست، لابن النديم 162، والترجمة الإنجليزية 356) .

وقد جمع شعره الموجود في كتب التراث، وحققه، حسين عطوان، ونشره فى: مجلة معهد المخطوطات العربية 15/ 1969/ 115 - 221، ونشر محسن غياض: ديوان شعر الحسين بن مطير الأسدى، بيروت 1971.

وانظر أيضا: الحماسة المغربية، ص 18 أ، 62 ب، الدر الفريد 2/ ص 41 ب، 199 ب، 270 ب، 288 أ، 307 أ.

هو داود بن سلم، مولى بنى تيم بن مرّة، وكان لشدة سواده يلقب بالأسود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت