الشعر والشعراء، لابن قتيبة 539 - 541، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 124 - 127، ط ثانية 264 - 268، الورقة لابن الجراح، انظر الفهرس، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور، انظر الفهرس، الأغانى 20/ 119 - 186، شعراء الشيعة، للمرزبانى 92 - 107، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 122 ب- 124 أ، سمط اللآلى 333 - 334، تهذيب ابن عساكر 5/ 227 - 242، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 193 - 197، ابن خلكان 1/ 223 - 225، لسان الميزان، لابن حجر 2/ 430 - 432، وانظر: بروكلمان في الأصل، I ,78 - 79 وفى الملحق I ,121 - 122 ,Rescher ,Abriss II ,21 - 27 ; وانظر: شادة، في دائرة المعارف الإسلامية ط أولى A.Schaadein: EII ,1009 - 1010 ;1009 /1 أعيان الشيعة، للعاملى 30/ 260 - 359، عصر المأمون، لفريد رفاعى 3/ 255 - 264،
جرجس كنعان، دعبل الخزاعى، بغداد 1368 (انظر: مشار، فهرست 363) ، عبد الكريم الأشتر، «ما كتب عن الشاعر دعبل بن على الخزاعى في القديم والحديث» ، في مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 38/ 1963/ 221 - 245، وأيضا، «دعبل بن على الخزاعى، شاعر البيت» دمشق 1964، وانظر: تعليق أحمد الجندى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 39/ 1964/ 664 - 665، عبد الصاحب عمران الدجيلى، في المجلة السابقة 40/ 1965/ 334 - 344، الأعلام، للزركلى 3/ 18، وهنالك مراجع أخرى مذكورة فى: معجم المؤلفين، لكحالة 4/ 145، ومراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 97 - 101.
ب- آثاره:
كان دعبل شاعرا، ومصنفا لكتاب في طبقات الشعراء من الجاهلية إلى عصره، وهو كتاب كثر النقل عنه، وألّف كتابا آخر في المثالب، هذا وقدقيل: إنه روى الحديث، وقد وقف الخطيب البغدادى (المتوفى سنة 463/ 1071) مجموعة أحاديثه برواية ابن أخيه إسماعيل بن على الخزاعى، الذى روى أيضا شعرا وأخبارا لدعبل، وقضى البغدادى بأن الأحاديث التى رواها دعبل كلها باطلة (انظر: تاريخ بغداد 8/ 383) وذكر ابن النديم (ص 146) أن أحمد بن أبى طاهر طيفور انتخب طائفة من شعر دعبل، وأن أبا بكر الصولى صنع ديوانه، وكان 300 ورقة (الفهرست، ص 161) ، وأفاد أبو الفرج، في الفصل الضافى الذى ترجم فيه لدعبل، من كتاب لمحمد بن القاسم بن مهرويه خاصة/.