رؤبة من أصدقائه، (الحيوان، الجاحظ 7/ 82، والموشح، للمرزبانى 217) ، وكان أبو حية النميرى من المقربين منه.
أ- مصادر ترجمته:
الأغانى 21/ 129 - 132، زهر الآداب، للحصرى 218.
وكتب عنه أيضا شارل بيلا، فى: البيئة البصرية pellat ,milieu 166
ب- آثاره:
ذكر ابن النديم (انظر: الفهرست، طبعة طهران، ص 184) ، عن ابن الجراح، أن شعر سلمة كان في خمسين ورقة، ومنه بقايا فى: الأغانى، وفى البيان والتبيين 1/ 39، 100، وفى وحشيات أبى تمام 252، وفى حماسة البحترى رقم 781، وفى حماسة ابن الشجرى، رقم 230.
هو منقذ بن عبد الرحمن بن زياد (أو: دثار) ، عاش في البصرة، ومات في أوائل عصر بنى العباس، كان معروفا بالزندقة.
أ- مصادر ترجمته:
معجم الشعراء، للمرزبانى 404، الأغانى 1/ 344، 18/ 101، الأعلام، للزركلى 8/ 251، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 23.
وكتب فايدا عن الزنادقة، فى:
ب- آثاره:
كان شعره معروفا في القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى، وكان في خمسين ورقة(انظر:
الفهرست، لابن النديم 162)، ومنه بقايا فى: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 369، 446، وفى: