هو السموأل بن حية بن عاديا، وقيل: السموأل بن عاديا بن حية،(انظر: ما كتبه كاسكل، في الصحيفة التذكارية لليفى ديلافيدا:
وانظر أيضا: ما كتبه ليفى ديلافيدا عن السموأل:
وانظر: ما كتبه في المرجع السابق 323 - 327) . وقيل: إنه: السموأل بن غريض (أو: عريض) بن عادياء (قد يكون في هذا الاسم تداخل بين اسمه واسم شاعر آخر، هو غريض اليهودى) . كان شاعرا يهوديّا جاهليّا، وكان سيد حصن الأبلق في تيماء، كان وفاؤه مضرب المثل، وكان رجلا يوثق به، كما يتضح من قصة امرئ القيس، التى رواها محمد الكلبى (انظر: الأغانى 6/ 332، 9/ 96 - 101، 22/ 118 - 121) . وفوق هذا وذلك، فليست لدينا معلومات دقيقة عن حياته. وقد توفى في النصف الثانى من القرن السادس الميلادى. وقد شغل السكرى في «كتاب في أشعار اليهود» بالسموأل (انظر: المكاثرة، للطيالسى 37) /.
أ- مصادر ترجمته:
المحبر، لابن حبيب 349، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 45 - 47، طبقات فحول الشعراء، للجمحى