(وقيل: النّعمان) بن عمرو بن قيس، كان من بنى أبى ربيعة بن ذهل (شيبان) ، هو فارس وشاعر، كان ابن أحد الشعراء الجاهليين المعروفين باسم الأصمّ الشّيبانى/ (انظر: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 181، وكتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح 23، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 42 - 43) .
كان مفروق قرين بسطام بن قيس في معاركه، وقتل نحو سنة 615 م، بالقرب من الكوفة.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل، 451/ 2 Caskel النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، أسماء المغتالين، لابن حبيب 155 (فى بيت لقيس بن عاصم المنقرى يأتى ذكره ص 002 من كتابنا هذا) ، الآمدى، في المرجع السابق 42 - 43 (راجع الأصمّ) ، والأمالى، للقالى 1/ 277، قارن: سمط اللآلئ 610، والأغانى، طبعة ثانية 20/ 133، معجم الشعراء، للمرزبانى 471، وأسد الغابة، لابن الأثير 4/ 408 - 409، والدر الفريد 2، صفحة 168 أ، 318 ب، ولسان العرب 1/ 34، وفهرس الشواهد:
الحارث بن وعلة الذّهلى
هو سيد بنى ذهل بن شيبان (بكر) ، اشترك في موقعة ذى قار (نحو سنة 608 م) وأقام بعد ذلك بضعة سنين في الجو باليمامة. تختلط أبياته بأبيات وعلة الجرمى (يأتى ذكره ص 741 من كتابنا هذا) .
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب للكلبى، ترتيب كاسكل، 314/ 2 Caskel النقائض، لأبى عبيدة 526، البيان، للجاحظ 3/ 38، حماسة البحترى رقم 82، 498، حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى رقم 45، سيرة ابن هشام 587،