وقد وصلت إلينا قصيدة من أفضل قصائده، في مخطوط: منتهى الطلب، بجامعة ييل، المجلد الخامس/ ص 105 أ- 106 أ- (23 بيتا) .
هو القلاخ [13] بن جناب، كنيته، أبو الخناثير، كان من بنى حزن، وهم فرع من منقر (سعد/ تميم) . كان مقصدا وراجزا، عاش في أوائل عهد بنى أمية، ويحتمل أنه كان في العراق. كان بينه وبين يحيى بن أبى حفصة مهاجاة بالشعر.
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة 736، الكنى، لابن حبيب 393، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 444، المؤتلف والمختلف، للآمدى 168، الأغانى 10/ 75، سمط اللآلى 647، خزانة الأدب 1/ 124.
ب- آثاره:
كان له «ديوان» ، عرفه الآمدى، والعينى (شرح الشواهد الكبرى 4/ 597) . وقد وصلت إلينا بقايا منه، في المصادر السابقة، وفى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 2/ 27، وفى: العققة، لأبى عبيدة 365 - 366 (8 أبيات) ، النقائض لأبى عبيدة 737، 741، ديوان الحماسة، لأبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 362. وانظر أيضا: شرح الشواهد schawahid -indices 342
كان من أصل يمنى، ويبدو أنه عاش في العراق، في أوائل العصر الأموى. نظم شعرا في موضوع الأخوين: عبد الله بن خيران، ومزيد بن خيران، وكانا قد زعما أنهما قتلا محمد بن الأشعث، في حروراء، (67 هـ/ 686 م) (انظر: معجم البلدان، لياقوت الحموى 3/ 618، قارن: ما كتبه كاسكل، تعليقا على كتاب جمهرة النسب
(13) تذكر عدّة مصادر معه شاعرا آخر باسم القلاخ العنبرى. وقد افترض ابن حجر (الإصابة 3/ 540 - 541) أنهما شخص واحد.