فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1343

المهدى، وبقى في بغداد حتى وفاته سنة 210/ 825 (211/ 826 أو، وفقا للأغانى 4/ 110، في سنة 213/ 828) .

وأخباره مع الخلفاء وأصحابه الشعراء، التى كانت تطبع بيئته وتميزها، مجموعة في كتاب الأغانى. وكانت آراؤه، التى لا توافق العقيدة الصحيحة، ولعلها تشهد بتأثير الثّنويّة والتشيّع، سببا في أن رمى بالزندقة، وعوقب بالحبس، على أن انصرافه فجأة إلى شعر الزهد يدل على تغيير جذرى في حياته، (حوالى سنة 178/ 794) .

«أما الحكم على شاعريّة أبى العتاهية، فقد سلّم له معاصراه: بشار بن برد، وأبو نواس، يتقدّمه في ذلك (الأغانى 4/ 71 - 72) ، بل روى أن أبا نواس صرّح (الموضع نفسه) بأنه كان يرى نفسه صغيرا بإزائه، وكان حكم الأصمعى عليه أوغل في النقد (الأغانى 4/ 40) ، فذهب إلى أن «فى شعره الجيد والرديء، كساحة الملوك، يقع فيها الجوهر والذهب والتراب والخزف والنوى. (Rescher ,Abriss II ,10) «

أ- مصادر ترجمته:

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 105 - 108، طبعة ثانية 228 - 234 (وفيه ذكر قصة حبه لعتبة) ، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 82 - 83، الأغانى 4/ 1 - 112، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 89 - 92، تاريخ بغداد 6/ 250 - 260، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 105 أ- 108 ب، لسان الميزان، لابن حجر 1/ 426 - 429، مقام أبى العتاهية عند الملوك (فى مخطوط مجهول المؤلف من القرن الرابع الهجرى، ورقتان، الجمعية الآسيوية في البنغال 1062، انظر الفهرس 1/ 547) .

أعيان الشيعة للعاملى 12/ 80 - 110، أمراء الشعر العربى، لأنيس المقدسى، بيروت 1932، ص J.Magnin ,Abul -Atahiyain: IBLA 11 /1948 /47 - 56 ;، 170 - 137

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت