فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 1343

كان شاعرا في أيام المهدى، وهارون الرشيد، اتصل بالبرامكة، وألّف «كتاب النوادر» ، (سبق ذكره، ص 86) كان مقلّا.

أبو الضّلع (؟ ) السّندى:

قدم بغداد، وأقام بها حتى وفاته، قيل: إنه كان مولى للخليفة الهادى.

الورقة، لابن الجراح 90 - 91، الحيوان، للجاحظ 4/ 64.

كان ديوانه 30 ورقة.

كان محدّثا، شاعرا، من أهل المدينة، سكن بغداد، وقيل: إنه توفى في أيام هارون الرشيد.

انظر في أخيه إبراهيم، ص 454 آنفا.

معجم الشعراء، للمرزبانى 378 - 379، مروج الذهب، للمسعودى، الجزء السادس، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى 8/ 275، وفيه ذكر مصادر آخرى.

من المقلّين./

لعله من ولد الشاعر مضرحى بن كلاب، (القرن الأول/ السابع، انظر: المؤتلف، للآمدى 187، الأعلام، للزركلى 8/ 153) ، كان معاصرا لأبى يوسف القاضى، (المتوفى سنة 182/ 798) ، وسكن بغداد.

تاريخ بغداد 14/ 254، وراجع: تاريخ الطبرى 3/ 565، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 213 - 214.

صنّف «كتاب النوادر» ، الذى رآه ابن النديم (الفهرست 47) ، بخط هرم بن زيد الكلبى بن أبى سعد.

كان من المقلين.

ابن أبى السّعلاء العباس، أو عمر بن سلمة:

كان شاعرا في بلاط هارون الرشيد، وتوفى بعد سنة 193/ 809.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت