فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 147

خاصةً بعد أحداث الشغب والمصادمات التي شهدتها مدينة"سيدني"في أعقاب المظاهرات والمظاهرات المضادة المتعلقة بالفيلم الأمريكي المسيء [49] .

• رفضت إحدى محاكم مدينة"جوتنجن"الألمانية السماح لأسرة أذربيجانية طلبت اللجوء ل"ألمانيا"بالحصول على أسماء ذات طابع ألماني والتخلي عن أسمائهم الأجنبية؛ وقد طلبت الأسرة ذلك للحيلولة دون تعرضهم للتمييز والممارسات العنصرية، ولمساعدتهم على التآلف مع المجتمع. وقد عرضت المحكمة على الأسرة الحصول على صورة ألمانية الطابع من الأسماءالأصلية، إلا أن الأسرة رفضت [50] .

واللافت أن اسم"محمد"الذي كان ثاني أكثر الأسماء انتشارًا وشيوعًا في انكلترا وويلز عام 2012 إذا أخذنا في الحسبان جميع الأسماء المشتقة منه، مثل: أحمد ومحمود، لم يرد في دليل هذا العام بين الأسماء العشرين الأولى في فرنسا، رغم أن عدد مسلميها يزيد مرتين على عدد مسلمي بريطانيا. وترى"رابوبور" [51] أن السبب قد يكمن في اختلاف موقف الدولتين من الهجرة، بتشديد فرنسا على ضرورة الاندماج بطريقة الحياة"الفرنسية"وأنصار المهاجرين في المجتمع. ودفع هذا عائلات كثيرة مسلمة في أصولها إلى اختيار أسماء مستخدمة في الثقافتين: الإسلامية والغربية، مثل:"أنس أو آدم أو ناديا" [52] .

وهكذا فقد أصبح اسم الطفل محمدًا، وتسمى به ملايين الأطفال الذين ولدوا بعد الدين الجديد الذى قُدِّرَ لابن آمنة من عبدالله أن ينشره على العالمين [53] .

وهكذا أصبح لايذكر اسم الله تعالى - إلا واسم نبيه وحبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم مقرونًا به، يعطر أجواء الدنيا خمس مرات في كل يوم، تتكرر مئات المرات بحسب فروق التوقيت، ليكون هو النبي الوحيد الأكثر ذكرًا في الدنيا، جهرًا وسرًا، ويكون ترديد اسمه صلى الله عليه وسلم وانتشاره، معجزة فريدة في تاريخ الأديان كافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت