[2] سورة آل عمران: (من الآية: 159) .
[3] سعد التفتازاني، شرح المقاصد ج 2 ص 133.
[4] الدكتور أحمد الحوفي، من أخلاق النبي ص 6، 7.
[5] الدكتور محمد أحمد المسير، النبوة المحمدية ص 23.
[6] أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين ج 3 ص 479، 484.
[7] بلاشير، ترجمة للقرآن الكريم للفرنسية ص 105.
[8] الدكتور منصور رحماني، الإعجاز في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
[9] الدكتور سعد الدين صالح، المعجزة والإعجاز في القرآن الكريم ص 22.
[10] أحمد بهجت، أنبياء الله ص 380 381.
[11] ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 1 ص 342.
[12] على الطنطاوي، تعريف عام بدين الإسلام حيث يقول ص 184.
[13] يورسورث سميث، الأدب في آسيا ص 346.
[14] دكتور عبد الراضي عبد المحسن، نبي الإسلام بين الحقيقة والادعاء، ص 212.
[15] دلائل النبوة، الماوردي، ص 158.
[16] محمد الخضر حسين، محمد رسول الله وخاتم النبيين ص 206.
[17] محمد الخضر حسين، هدى ونور ص 45.
[18] زاهر عزب الزغبى، الإسلام ضرورة عالمية ص 14.
[19] سورة القلم: (4) .
[20] محمد متولي الشعراوي، الشمائل المحمدية ورد شبهات المستشرقين، ص 22.
[21] دكتورة عائشة عبد الرحمن، التفسير البياني للقرآن الكريم، ص 51 ج 2 ط 5، دار المعارف، القاهرة 1990.