ثانيًا الفترة الزمانية الثانية:
بين الأب الكبير والأب الصغير أي بين إسحق عليه السلام مع ولده يعقوب وهو الأب الصغير (راوي الخبر في الآية من سورة يوسف) .
ثالثًا الفترة الزمانية الثالثة:
بين الأب الصغير والابن الصغير أي بين يعقوب عليه السلام مع ولده يوسف.
فدليل الرابط الأسري للفترة الزمنية الأولى أي (الجيل الأول يكون من القرآن الكريم) في الآية (69 - 71) من سورة هود قال تعالى: {وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى .. } والآية 71: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ ... } .
ودليل الرابط الأسري للفترة الزمانية الثانية (الجيل الثاني) ذات الآية 71 من سورة هود قال تعالى: { ... وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ} .
ودليل الرابط الأسري للفترة الزمانية الثالثة (الجيل الثالث) قول الله تعالى في سورة يوسف الآية (4 - 5) : {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ ... } . {قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} .
وأخيرًا نذكر الآية الجامعة على الروابط الأسرية المباشرة في عصر زمني واحد لهذه الذرية قول الله عز وجل في سورة البقرة الآية (133) : {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} .
وجاء الحديث الشريف في البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكريم ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم".
الدلالة الزمانية الأولى بالأرقام:
ونأتي على ذكر الأعمار بالتقدير الاصطلاحي الذي يواري بداخله كما ألفت اللغة أطلاقه على العمر المديد الذي إذا ما بلغة الإنسان فإن ذلك يعني بلوغه سن الياس من الإنجاب وانقطاع