1 -احتفاظه لجميل سيده برعايته الحسنة له.
2 -قوته الجسدية التي يتمتع بها.
3 -قميصه الذي تقطع وانشطر في اتجاهين.
4 -حلم وفطنة العزيز في مواجهة المشاكل.
5 -الدليل القطعي في سورة يوسف العظيمة.
-الآية (23) قال تعالى: { ... قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ... } .
-الآية (25) وهي تشمل ثلاث حوادث كل منها منفصلة عن الأخرى وهي متتابعة بالزمن وهي كذلك كأنها خط بياني يبدأ بتصاعد ثم ينتهي إلى السكون، وهي كالتالي:
-الحدث الأول قال تعالى: { ... وَاسْتَبَقَا الْبَابَ ... } .
تشير الحركة إلى قوة اندفاع الفتى يوسف (هروبه نحو الباب) يريد الخروج، وهذه يدل على عدم قبوله لما تريد امرأة العزيز.
-الحدث الثاني: قال تعالى: { ... وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ ... } .
وتشير الحركة هنا إلى قوة انطلاق الفتى يوسف وتفلته من الموقف ولكن وبعدها تأتي قوة تشبث وتمسك المرأة فلم تقوى على القبض والإمساك بيوسف من جسده ولكنها استطاعت بشدة الإمساك بقميصه البسيط الضعيف المتواضع، فانشطر بسهولة من جهة خلف يوسف ذلك؛ لأن وجهه كان نحو الباب ومن خلفه كانت تتمسك بقميصه حتى قد.
-الحدث الثالث أو الحادثة الثالثة: التي فاجأت الاثنان معًا، فعند وصول يوسف نحو الباب انفتح فجأة أمامه وكان سيده يقف بمواجهته وقد رأى المشهد الأخير بأم عينيه فكان نصف القضية قد وجد حله وأما النصف الآخر فيلزمه تبيان ما قد خفي وهو ينضوي بأحد احتمالين:
الاحتمال الأول: إن كان ما قد خفي (أي لم يره السيد) ، قد بنى على الادعاء الذي طالبت به المرأة بأن الفتى يوسف أراد بها سوءًا، فيكون بهذه الحالة هو المندفع والمتهجم عليها، ويكون في داخل المكان وليس عند الباب، فيكون (قميصها) ممزقًا أولًا من (قُبل) ، وكذلك قميصه ممزقًا من (قُبل) ، وهذه الحركة والحادثة لم تأت بأي من هذه الدلائل، ولم يرَ السيد منها شيئًا.