فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 153

إنهم يتمنون أن يقفوا لحظة معك أيها الشيخ لكي يسألوك وينتفعوا من علمك، ولكنك تلقي الدرس وتذهب مسرعًا إلى سيارتك.

إنهم بحاجة إلى شيء من وقتك لكي تسمع منهم أسئلتهم ومشكلاتهم وحاجاتهم، عجبًا لك!

أما رأيتَ ماذا صنع الإمام ابن باز رحمه الله تعالى مع طلاب العلم كيف اعتنى بهم ووقف معهم بالشفاعة والدعم المالي في قصص كثيرة تجدها في الكتب التي تحدثت عنه؟

أما سمعت ماذا صنع العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله تعالى بطلابه؟

لقد ساهم في بناء أسكان لهم بجميع محتوياتها للعزاب وللمتزوجين ووضع مكافئات لهم.

فانظر ماذا ترك من علم وانظر ماذا ترك من طلاب؟.

إن ابن عثيمين رحمه الله تعالى لم يكن حريصًا فقط على الدورات العلمية وحفظ المتون بل إنه كان حريصًا على طلاب العلم فيقف معهم ويخرج معهم ويستمع منهم ويساعدهم.

إنني أقسم بالله لو اعتنى المشايخ بالطلاب المتميزين لانتفعت الأمة انتفاعًا يفوق الوصف، ولأخرجنا رجال يحملون العلم والتعليم للناس كافة.

وإنني أعتقد أن هذا الأمر لا يكلف شيء إلا بعض التفكير وحسن الرعاية وجودة الانتقاء للطلاب الجادين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت