الصفحة 38 من 58

وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... ) [1] ، وإن ابني هو أعظم أثر لي بعد موتي أُثاب بما يُثاب، وأُدان بما يُدان بسببي، يقول الله: عز وجل {ونَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [2] .

إن خسارتي بالتدخين في الصحة والمال عظيمة بلا شك، ولكن الخسارة الأشد هي الهزيمة النفسية باستسلامي أمام تلك السيجارة بدخانها الذي ضرب به المثل في الوضاعة كما ذكرت من قبل، يقول الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [3] ، فهل سأكتب في زمرة هؤلاء الذين قرن الله عز وجل عزتهم بعزته وعزة رسوله صلى الله عليه وسلم؟!.

(1) رواه البخاري (893) ومسلم (1829) .

(2) يس: 12.

(3) المنافقون: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت